يوسف بن تغري بردي الأتابكي
81
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وفيها جاء ناصر الدولة بالأتراك إلى باب المستنصر بالقاهرة وقيل بالساحل وزحف المذكورون إلى باب وزيره ابن كدينة فطالبوه بالمال فقال وأي مال بقي عندي بعد أخذكم الأموال واقتسامكم الإقطاعات فقالوا لا بد أن تكتب إلى المستنصر فكتب إليه بما جرى فكتب المستنصر الجواب على الرقعة بخطه يقول : [ السريع ] أصبحت لا أرجو ولا أتقي * إلا إلهي وله الفضل جدي نبيي وإمامي أبي * وقولي التوحيد والعدل المال مال الله والعبد عبد الله والإعطاء خير من المنع « وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون » وفيها توفي أحمد بن محمد بن عقيل الشهرزوري الشاعر الفاضل في القدس الشريف وكان إماما فاضلا أديبا شاعرا ومن شعره : [ البسيط ] وا حسرتا مات حظي من قلوبكم * وللحظوظ كما للناس آجال وفيها توفي الحسن بن أبي طاهر بن الحسن أبو علي الختلي كان يسكن دمشق وبها توفي ومن رواياته عن الحسن عن الحسن عن الحسن عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحسن الحسن الخلق الحسن فالحسن الأول